Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
الحكومة الليبية والتطرف العلماني ضد المعتدلين: قروض الربا

الحكومة الليبية والتطرف العلماني ضد المعتدلين: قروض الربا

الحكومة الليبية والتطرف العلماني ضد المعتدلين: قروض الربا

بقلم مفتاح أعبيد

القرآن شريعة المجتمع ذلك لا يختلف عليه اثنان، لكن هل نحن فعلاً نتخذه شريعة أم أنه مجرد شعارات استدعتها الضرورة لمراحل معينة، أنا هنا لست بإصدار فتوة حلال أم حرام لأن ذلك فصل فيه علماء الأمة ومشايخ العلم الشرعي في ليبيا، فلا يوجد مما لهم العلم يبيح الربا أو يجيزه، وبيت القصيد هنا هو تلك القروض التي تمنحها المصارف لغرض بناء المساكن، فكلا يبحث لنفسه عن فتوى تبرر عمله، البعض يقر بعدم تسديد هذه القروض لأنها ربا، ونسي أو تناسى بأنه قد وقع في المحظور بمجرد توقيعه على العقد واستلامه أول دفعة من مخصصاته...

والبعض الآخر يقوم ببناء بيته في مكان يستحيل معه على المصرف مصادرته عند رفضه للتسديد، وآخرون يقومون بالبناء بأقل التكاليف وذلك بغية الاستفادة مما يدخرونه من المبلغ لشراء (هوندايا)، وآخرون هم أكثر ذكاء وفي ضل سوء الإدارة يأخذون عدة قروض على نفس المنزل، ناهيك عن الكثير ممن أخذوا هذه القروض في حين لأثر للمساكن على الأرض، واقتصر وجودها فقط على الورق.

وببساطة فإن كل هؤلاء الذين تعدوا على حدود الله وأخذوا هذه القروض بأي صيغة كانت غير مهتمين بما يقوله الدين بحرب من الله ورسوله لا مانع عندهم من فعل أي شيء مخالف، وفي هذا الموضوع يكثر اللغط والقيل والقال، وكلهم يجعلون من الدولة السبب الرئيس في كل ما يحدث من إدخال الناس في أخذ المال الحرام، وجعل بعض الشباب يتخلى عن دينه أمام إغراءات المال وجبروته سيما ضعاف الإيمان من الشباب في ليبيا، في حين لم يستفد من هذه القروض كثير من الشباب المعتدل الذين أبوا أن يضعفوا أمام كل هذه الإغراءات وهم في أمس الحاجة لبناء المسكن الذي يأويهم وفضلوا حياة التقشف ومحاولة البناء بمجهودهم الذاتي وعلى حساب مرتباتهم.

العلماء بكل وضوح أفتوا بأنها قروض حرام، أما أنصار الكتاب الأخضر فتجدهم يفضلون الصمت وصم الأذان، ذلك أن الكتاب الأخضر قد ادان بشدة أي ربح يقوم على أساس غير إنتاجي، واعتبره استغلال يجب محاربته، والآن المصارف تنهب الشعب وتمص دمائه، وتحول حياتهم إلى سواد تحت مسمى القروض والسلف، ووسط كل هذا يصمت الجميع من المسئولين وولاة الأمر.

إنه تطرف للدولة ضد عامة الشباب الذين لم يتطرفوا ولم يندفعوا لأكل الحرام، وأيضًا لم تكن لهم يد في العمل العصابي الغوغائي البربري في اقتحام المباني، وبالمقابل لم ينظر لهم يومًا ولم تتم مكافئتهم من قبل الدولة وترى أغلبهم من الطبقة الأشد فقرًا وأكثر حاجة للمسكن وتحسين المرتب، وفي لغة السياسة حيث أن القوة وأمان الدولة وصلاحها وتقدمها يعكسه تقدم ورقي الطبقة الوسطى من مواطنيها، ويقصد بالطبقة الوسطى بمفهومها الاقتصادي أو الاجتماعي أو الفكري الأيدلوجي؛ لأن استقرار هؤلاء يعني بالنهاية استقرار الدولة وأمنها، ففي العالم وفي تاريخ أغلب الثورات التي حدثت والتي ستحدث نجد أن من يحركها ويلهما ويدفعها هي الطبقة الوسطى، وهي إذ تتعرض للاضطهاد والإقصاء، يكون لها تأثيرها الكبير على تحريك الإعلام وتوجيه القوى إلى المكان الذي ترغب، ففي بلادنا لم نسمع أن أحدًا قام بالمساومة على موقف مقابل فوائد مادية، أو ساوم على وحدة الوطن مقابل رغبات شخصية، فهذا ليس من شيم الرجال.

أقول أنه لمن أراد لهذا البلد الآمن الطيب الذي حباه الله بالخيرات والنعم، النظر بحاجات الناس في الأرياف الطاهرة وقرانا الحبيبة، ورفع الظلم والغبن والفقر عن الكثير من مواطنينا الذين هم في أمس الحاجة إلى المأوى، هؤلاء المواطنين الذين تعففوا عن الحرام برغم الحاجة الماسة، إنهم هم نحتاجهم، وهم من يحبون الوطن ويبذلون الغالي في سبيله حين تشتد الأزمات، إنهم الشريحة الأكثر عددًا والأكثر صدقًا وقدرة على رد المعروف إذا ما طلبه صانعوه، سيما وأن الله قد أنعم علينا بما يمكننا من الحياة المترفة الكريمة، فهل نسمع من يملأ الأرض عدلاً ويقول هلموا فأني صانعه.

نعلم ما نشر بهذ الشأن لكن لم نعد نصدق

أخبار ليبيا ـ 26 يناير 2011

 

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo