من نحـن

 

منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية  .. مؤسسة حضارية نهضوية تنتهج أساليب العمل السلمي العلني للدفع بالجهود الرامية إلى دعم وترسيخ مفاهيم ومؤسسات الحرية والعدالة والديمقراطية والإصلاح والمجتمع المدني في ليبيا. ومن نشاطاته ما يلي  :

أقامت الندوات والحوارات بهدف مد الجسور والصلات مع العديد من شخصيات ومؤسسات المجتمع المدني في ليبيا، وعلى الصعيدين العربي والعالمي. والمشاركة في ندوات وورش عمل أخرى تتناول قضايا الديمقراطية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة،  كما يوظف المنتدى شبكة علاقات متميزة مع أجهزة الإعلام العربية والعالمية لتقديم طرح متميز حول الشأن الليبي  .

ويصدر المنتدى التقارير والدراسات وقد صدر التقرير السنوي الأول عن التنمية البشرية والسياسية في ليبيا في يونيه 2005 الذي حظي باستقبال طيب من قبل المهتمين والمتابعين والباحثين داخل ليبيا وخارجها  .

كما يصدر المنتدى مجلة دورية باسم "المنتدى الليبي" تعنى بالشؤون الفكرية والثقافية وقضايا المجتمع المدني في ليبيا  .

كما أنشأ المنتدى موقعه هذا على شبكة الإنترنت الذي أصبح مرجعا غنيا لمن يرغب في التعرف على ابعاد القضية الليبية ويتعامل معها بوعي. ويزداد الموقع ثراء ونموا باطراد، حيث تضاف إليه بانتظام مواد وأدبيات تتناول مختلف القضايا المتعلقة بالديمقراطية والحريات العامة والعدالة وسيادة القانون والحكم الرشيد وحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني  .

   يقوم الهيكل التنظيمي للمنتدى على هيئتين أساسيتين  :

 هيـئـة استـشاريـة...  تضم لفيفا من الشخصيات الليبية من مختلف الشرائح والتخصصات والمواقع داخل ليبيا وخارجها، وتتولى مهمة المراقبة والتوجيه وتقديم النصح والمشورة في كل ما يتعلق بأعمال المنتدى وعلاقاته وبرامجه  .

مجلـس إدارة...  يتولى جميع المهام التنفيذية وتسيير العمل ووضع المشاريع والبرامج وتنفيذها وإعداد الميزانيات والأبحاث والدراسات والدوريات.

* * *

عن الموقع

هذا الموقع هو الشرفة التي يطل من عليها منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية على العالم عبر شبكة الإنترنت... هذه الوسيلة التي اخترقت الحواجز والحدود التي ورّثها القمع وصنعتها الأنظمة الشمولية المنغلقة في عالمنا العربي، لتصبح قناة مباشرة بين المرسل والمستقبل  .

وعبر هذا الموقع ينطلق المنتدى ليلعب دوره في تحفيز الطاقات والعناصر المبدعة، وتأسيس الوعي المستـنير، ومزاولة الضغط السلمي العلني البنّاء بكل أنواعه ووسائله الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية، وطرح الرؤى الوطنية المستقلة، المتحررة من قيود الإيديولوجية والحزبية، والمنفتحة على كل الآراء والآفاق  .

* * *

لماذا المنتدى!

إن غياب الحريات العامة وسيادة القانون ومؤسسات المجتمع المدني في أي مجموعة بشرية، وغياب الإستقرار وآليات المحاسبة والمراقبة في تركيبة أي دولة... هي وصفة نكِدة كفيلة حتما بأن تؤدي إلى انحسار الطبقة المبدعة، وتعطيل الطاقات والقدرات الخلاقة المعول عليها في النهوض بالمجتمع، وتخلف الأداء الفردي والجماعي السليم، وإجهاض كل محاولات النهوض والتنمية بمعناها الإنساني الواسع الشامل  .

هذه الملامح تصف جزئيا الحال التي آلت إليها الأوضاع في ليبيا خلال العقود الثلاثة الماضية. وهي البيئة والمعطيات التي نشأت فيها فكرة منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية الذي أعلن عن تأسيسه في يوليو 2003 .

فهو عصارة مجموعة من القراءات والخبرات والتجارب الميدانية والحركية في مجال العمل الثقافي والفكري والسياسي والميداني العام...

وهو مرجل لتجميع الخبرات والمعلومات والمعارف والمهارات...

وهو بوتـقة للبحث والتحليل والدراسة في شؤون المجتمع والدولة...

وهو منبر فكري ثقافي للتمحيص والحوار وصهر الآراء والأفكار...

وهو محور تتجمع حوله خيرة الإمكانيات والقدرات العاملة في الساحة...

وهو منبر يتجاوز الشكليات والأنماط والترسبات والحواجز الفكرية والتنظيمية والحزبية ليغوص في المضامين ويوجه الأبصار والاهتمام نحو المستقبل المشترك تحت مظلة واحدة هي: ليبيا الوطـن...

وهو طاولة مستديرة تحترم من حولها كل الآراء والتوجهات، وتعتبر الإختلاف والنقد والتمحيص والحوار أساسا للإبداع والإثراء والتجديد.

إن أساليب الحكم المتبعة في ليبيا على مدى العقود الثلاثة الماضية، والإدارة السياسية والاقتصادية الأتوقراطية (حكم وفكر الفرد المطلق)، والإنفصام المدمر بين السلطات والصلاحيات من جهة والمسؤولية والمحاسبة من جهة أخرى... أدت الى تراجع مخيف في الأسس الأخلاقية والسلوكية القائم عليها مجتمع ليبيا القرن الواحد والعشرين. وقد ترتبت على ذلك تجاوزات وانتهاكات وممارسات مستهجنة لا يقبل بها دين ولا عرف ولا قانون ولا تقاليد. ممارسات غريبة كل الغرابة عن طبيعة المجتمع الليبي في القديم والحديث...

هذا الوضع السقيم يعكس التناقضات المخيفة في تركيبة المجتمع بين واقع الناس وبين الشعارات والمباديء التي يُحكمون بها. ويُظهر التفاوت الكبير في مستويات التعليم والمعيشة والامتيازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمادية المتوفرة لمختلف فئات المجتمع. كما أنه يُفضي الى انهيار القيم والمعايير التي تقوم عليها لُحمة المجتمع حتى يقال في وصفه: أغنى دولة وأفقر شعب. وتنقلب الموازين التي اعتادها الناس، فيبرز الرجل المناسب في المكان غير المناسب، والعكس بالعكس، ويكتسب كثير من المضامين والمسميات المتعارف عليها بين الأسوياء من البشر أسماء وعناوين لا تمت لمضامينها ومسمياتها بصلة.

مع تقهقر التنمية العلمية والاقتصادية والانسانية تفاقمت الصراعات داخل المجتمع، وتشتت النخب والعقول، المعول عليها في تكوين الرأي العام وترشيد الأجيال، من مهنيين ومؤهلين ومبدعين وغيرهم. منهم من استهوته السلطة وابتلعته الآلة الحاكمة، ومنهم من هجر الوطن وهاجر الى حيث الرخاء وفرص التطوير والعمل. ومنهم من أودع السجون لآرائه ومواقفه الرافضة للنخبة الحاكمة، ومنهم من انسحب من الساحة العامة مختارا الركون ومؤثرا الإنسياب في تيار الحياة السائد في هدوء وسلام.

في غياب هذه النخب عن مجالات التأثير والتوجيه في المجتمع أو تعطيلها، وبانحسار الطبقة الوسطى التي هي عماد النمو والتقدم الحضاري والاقتصادي في المجتمع، تحولت الأولوية في قيادة المجتمع من أهل الكفاءة والتأهيل الى أهل الحظوة والولاء، وخلا الجو لطبقة جديدة من "المثقفين" والقيادات ارتبطت ارتباطا مصيريا بالسلطة الأتوقراطية وانصاعت لتوجيهاتها وبرامجها وبالغت في إرضائها والتزلف إليها وتحقيق أهدافها. فحلت الشللية محل الوطنية، واختفت الرؤى الوطنية المستقلة، ونشأ في ليبيا مجتمع مشوه سياسيا واجتماعيا غير قادر على مواكبة الحداثـة والتطور المعاصر الذي يشهده عالم القرن الواحد والعشرين.

ومن خلال عملية تراكمية تواصلت، يوما بعد يوم وسنة بعد سنة، لأكثر من ثلاثة عقود اهتزت في المجتمع الليبي قيم التسامح والإيثار والنخوة والتضحية، وتدنت العلاقات الإنسانية وأنماط السلوك الإجتماعي، وأخذت عرى المجتمع في التفكك والتحلل شيئا فشيئا. وهكذا أصبحت مصالح الناس ـ المادية والمعنوية على حد سواء ـ مهددة ، واختلت الأعراف والنظم الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها بينهم. وأصبحت ضرورات الحياة في ليبيا ـ ناهيك عن كمالياتها ـ إما مفقودة أو متعسرة. وأصبح الإعتداء على الدين والنفس والعقل والعِرض والمال أمرا مباحا مشاعا. لا.. بل أصبح ذلك الإعتداء يمارس بموجب القانون وتحت حماية القضاء، مستندا في غالب الأحيان على مقولات ونصوص "ثورية" وشعارات جوفاء تتبناها الدولة وتنادي بها.

وهكذا تجاوزت الأوضاع في ليبيا كونها "قضية سياسية"، أو صراعا على الحكم، لتصبح أقرب ما تكون الى "كارثة إنسانية" بكل ما تعنيه هذه الكلمة. ولم يعد العلاج مقتصرا على التغيير السياسي، أو استبدال نظام أوتوقراطي استبدادي بنظام آخر ربما استوى معه في الأوتوقراطية والاستبداد، أو على الإصلاحات الإقتصادية وحدها التي ربما حلت "رأسمالية شعبية" محل "اشتراكية شعبية"...

وإنما يكمن العلاج في حركة نهضوية شاملة تتعامل مع الإنسان الليبي المعاصر كوحدة متكاملة، ومع جميع جوانب الحياة والدولة والمجتمع في ليبيا بمختلف انماطها.

هذا ملخص ما يصبو إليه منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية. والأمل معقود على أنه بجهود وأفكار المبدعين المخلصين من الليبيين يمكننا أن ننطلق على بركة الله للمساهمة بجهدنا القليل المتواضع في بناء مجتمع يقوم على قيم التسامح والعدل والحرية واحترام جميع الآراء والتوجهات. مجتمع متحرر من التخلف والأحقاد والحواجز المصطنعة التي تفرق بين الناس وتحيلهم معاول دمار يقتل بعضهم بعضا...

ومن أجل بناء وطـن حـنون يتـسع للجمـيع...

 

للإتصال بنا: [email protected]

أعضاء الحكومة الإنتقالية المؤقتة

أعضاء المجلس الوطني الإنتقالي

القائمة الكاملة بعد التحرير 

الإعلان الدستوري

المجلس الوطني الإنتقالي

سقط المكابر 

رائعة الدكتور العشماوي في الطاغية القذافي

للإستماع للقصيدة بصوت الشاعر

بطـاقة إلى مصراتة

شعر الدكتورة فوزية بريون

صفحة المجلة والملفات

 

 

 جديد المنتدى الليبي

العدد السابع

العدد السادس

أبوبكر على النوري: "لا تنمية مستدامة بدون تربية مستدامة"  

العنف السياسي في شمال أفريقيا: مصاعب التحرر غير المكتمل .. إعداد أنوار بوخرص

**

قضايا التخطيط واتخاذ وتنفيذ القرار في السياسة الخارجية الليبية: أسئلة - والأجوبة الغائبة 

**

محاضرة للدكتور أبوبكر ابعيرة عن "واقع سياسات التنمية الإدارية في ليبيا"

( 1) (2 )  (3)

رمــال متـحـركة

  تأثير الفضائيات على وسائل الإعلام في العالم العربي

ورقة الدكتور عبد المجيد النجار
ورقة الدكتور محمد بشاري

من ندوات المنتدى


ندوة المواطنة والديمقراطية

ندوة المجتمع المدني

لمحات ومحطات


 

من مطبوعات المنتدى

 

 

  

النسخة العربية      النسخة الإنجليزية

من آخر إصدارات الأستاذ محمود الناكوع

 

خفايا الإنقلاب وجريمة تشاد

 

 

 المؤتمر الوطني الأول للتنمية المستدامة

tanmia conf.jpg - 4.29 Kb 

 

الجزء الأول       الجزء الثاني

المؤتمر الوطني الأول للسياسات العامة في ليبيا

 

من إصدارات أخبار ليبيا

شاهد عيان عن العهد الملكي

من إصدارات الشفافية ليبيا