الطفولة في عالم متغير (مجلة عراجين 8)
بقلم: يوسف الشريف
الطفولة عالم متغير، يتغير بتغير ثقافة المجتمع، وهذه تتغير بتغير مكوناتها والتي هي بدورها تتغير بتغير زمانها ومكانها، بل إن الطفولة عالم متغير في ذاته، فلكل مرحلة عمرية ثقافتها، رغم تداخلها فيما بينها واختلافها بين الذكور والإناث، هنا يصعب القبول بأي تعريف لها يحاول تحديد فضائها وتعيين وسائل تحققها، وذلك لأسباب ثقافية وحضارية وتاريخية معروفة.
إن ثقافة الطفل وكيفما يكن تعريفها أو تحديد مكوناتها، تواجه أسئلة لا مفر لنا من التعامل معها، إذا كانت هناك جدية في تجاوز ما يشوبها من تخلف، إن على مستوى الرؤية أو على مستوى التخطيط.
هذه الأسئلة:
1- سؤال الحرية والإلزام، نحن نطلب ثقافة حرة، لكن إلى أي مدى يمكن للطفل أن يحقق حرية ثقافته؟ وإلى أي مدى نحن على استعداد للاعتراف بحرية ثقافته والدفاع عنها من أجل أن تكون كذلك؟.
إن الواقع الراهن في ثقافة الطفل يعكس شغفا لاستعباد ثقافته تحت مظلة الخوف عليه، الأمر الذي أدى بنا إلى احتكار الوصاية على عقله عبر مؤسساتنا التعليمية والاجتماعية والثقافية، وسنبين فيما بعد كيف جعلنا منه سجينا مؤبدا لعقلية نمطية جامدة، عجزت عن تحرير ثقافة الطفل من قبضتها لأنها عجزت وفي المطلق عن تحرير ثقافتها من قيود تراوحت بين الموروث والمكتسب.
كيفما تكون الأسباب، فليس هناك من شك حول مطلب رئيسي وهو تحرير ثقافة الطفل، فهي إن لم تكن حرة فإن أي حديث عنها لن يتجاوز حدود الأمنيات.
لتحرير ثقافة الطفل علينا أن نحرر عقله، لكن تحرير عقله لن ينجز إلا بتحريره أولا من الخوف والجهل والمرض، وهذا ما سنتوقف عنده بعد قليل.
في سؤال الثابت والمتغير وهو سؤال يتداخل مع سؤال الحرية والإلزام، قد نواجه سؤالا آخر، كيف يمكن فرز الثابت عن المتغير وبأية معايير؟
لا مجال هنا لإجابة تفصل بينهما، إلا أنه من المؤكد أن الثابت لا يبقى على ثباته مع تغير ثقافة الطفل كما سبقت الإشارة، وما لم تستجب هذه الثقافة للمتغير في أسئلة الطفولة زمانا ومكانا فإن الجمود سيكون سمتها.
في سؤال الموروث والمكتسب، نواجه حقيقة وهي أن العلاقة بينهما كثيرا ما تتصادم في تفاصيلها، وهذا يتضح على ما يطرأ على المكتسب من تغيرات، يقابلها سكون في الموروث، هذه الحقيقة لم تتعرض لشجاعة المواجهة من أجل (تنظيف) هذا الموروث، هنا أنبه إلى ضرورة التفريق بين الموروث الديني والموروث الشعبي، فالموروث الديني يمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الطفل وتكوين ثقافته بما يحمل من قيم ومثل تتسم بالرفعة والسمو مما يجعلها مؤهلة أن تخلق من الطفل مواطنا مكتمل الصحة عقليا وجسميا ونفسيا واجتماعيا، أما الموروث الشعبي فهو يعني من جملة ما يعني، العادات والتقاليد والأعراف والقيم الأخلاقية والسلوكية، ثم هي تعني في أقصى معانيها مجموع التراث الاجتماعي الذي ينتقل إلى الطفل عبر العلاقات السائدة في المجتمع.
في سؤال الثقافة العلمية:
الثقافة العلمية هي تزويد الطفل بمعرفة علمية تطبيقية ونظرية عبر وسائط مختلفة، فالتطبيقية تنجز بطريقتين هما في العمل والتجربة، وبالحاسب الآلي، أما المعرفة العلمية النظرية فتنجز عبر جملة من الوسائط، منها: الموسوعات العلمية، والرسوم المتحركة، وقصص الخيال العلمي، وجمعيات العلوم في مدارس التعليم الأساسي، والمناهج المدرسية، والبرامج التلفزيونية، والنوادي العلمية في مدارس التعليم الأساسي، ومكتبات الأطفال العلمية.
في سؤال الثقافة الرقمية:
الثقافة الرقمية هي ما يصل إلينا من خلال ما يعرف بعصر المعلومات الذي رافقته ثورتان في الاتصالات وفي تقنية المعلومات من خلال الأجهزة الإلكترونية المختلفة، سواء كانت هذه الأجهزة حاسبا آليا أو أجهزة فيديو أو أجهزة إذاعية وتلفزيونية تستقبل الإرسال المحلي أو تستقبل محطات الأقمار الاصطناعية.
في سؤال التربية الجنسية أو ثقافة الجسد:
التربية الجنسية أو ثقافة الجسد هي أحد العناصر المكونة لثقافة الطفل خلال مراحل طفولته والتي هي أساس بناء شخصيته فيما بعد، فهي عملية تستهدف اكتساب معلومات واتجاهات ومعتقدات تتعلق بالجنس وهويته، كما تستهدف تنمية مهارات عند الأطفال تساعدهم على اختيار سلوك يمنحهم الثقة والرضا عندما يفضلون سلوكا عن آخر، ومن أهدافها التقليل من المخاطر المرتبطة بالسلوك الجنسي غير المرغوب فيه، وتنمية القدرات التي تمكن صغار السن من اتخاذ القرارات في حياتهم بصفة عامة، هذه التربية تتعامل مع الجسد هدفا وغاية، فهو:
1- يحقق ذاتية الفرد، فلكل شخص جسد لا يشاركه فيه أحد، فهو يحقق كيانه المادي والمعنوي ويمنحه الحرية في استعماله بالطريقة التي تشبع رغباته الاجتماعية والنفسية والروحية.
2- أداة اتصال بحواسه وإشاراته وحركاته وصوته، بل بانفعالاته ومشاعره.
3- قدرة على الإنتاج لأنه يمثل قدرة إنتاجية مادية ومعنوية.
4- قيمة ثقافية بوجهيها المادي والمعنوي، ففيه الدماغ الذي يفكر ويحلل أعقد المسائل.
5- طريق لمعرفة الشخصية، فكل الدراسات التي قامت بدراسة الشخصية ومكوناتها كان الجسد مجالها الأول.
6- أداة تعبير وإفصاح عن طبيعة الإنسان وخصائصه وأخلاقياته، فالجسد وبكل أطرافه إنما هو أداة تعبير عن صاحبه، وهو في المطلق محتوى لكل الخصائص الإنسانية، مادية ومعنوية.
7- يكشف عن عمر الإنسان وعرقه ولونه وصحته ومرضه، فهو بلونه وشكله وحجمه وطوله وبكل ما فيه من علامات فسيولوجية، إنما يقدم معلومات تمثل السجل الحقيقي لحياة الإنسان، إن على مستوى المنظومة الاجتماعية الصغيرة، أو على مستوى المنظومة الاجتماعية الكبيرة وهي المجتمع.
تلك هي الأسئلة التي علينا مجابهتها وبعقل مستنير يرفض القبول بالجاهز أو السائد دون إخضاعه لجدلية واقعه، لكن قبل كل هذا علينا أن نهيئ ساحة المجابهة بتحرير ثقافة الطفل من الخوف والجهل والمرض قبل تحرير عقله.
1- في تحريره من الخوف:
الثقافة الخائفة لا تنتج إلا مواطنا خائفا، ولا بأس من الاعتراف هنا بأن الثقافة المجتمعية السائدة الآن هي ما يطلق عليه ثقافة الخوف، وهذا يعني أن على هذه الثقافة أن تتحرر من خوفها كي تكون قادرة ومؤهلة لتحرير الطفل من خوفه، ولأنها خائفة فهي تمارس استبدادا على مجمل سلوكيات الطفل وتفكيره في كامل منظوماتها الاجتماعية والتعليمية والثقافية، وهذا لا يثير الدهشة لأن الاستبداد عادة ما يكون وليد الخوف.
كيف يمكن لها أن تتجاوز مرحلة الخوف؟
أن تمتلك روح المبادرة في صياغة الأسئلة، غايات كانت أو أهدافا، وعبر ما يلي:
1- توطين العلم لحل مشاكلها الاجتماعية.
2- تطوير مؤسساتها الثقافية.
3- تطوير مناهجها الدراسية في مرحلة التعليم الأساسي.
4- نشر ثقافة حقوق الإنسان في العملية التعليمية.
5- التعويل على مؤسسات المجتمع المدني من أجل مشاركة فاعلة في صياغة حركة المجتمع وخططه المستقبلية.
6- تبني قيم التسامح والاختلاف وحرية التعبير.
7- الانفتاح على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
8- إعادة قراءة الموروث الاجتماعي ونبذ ما به من خرافة وأسطورة تعرقل تحقيق ثقافة صحية عند الأجيال الصاعدة.
9- نشر حرية المعرفة دون أية وصاية وبكل وسائل التعبير.
2- في تحريره من الجهل:
ثقافة الجهل هي ثقافة الخرافة والبدعة وما لا يقبله العقل السليم، فبالرغم من أن الموروث الشعبي لا يمكن فصله عن مكونات ثقافة الطفل، إلا أن هناك جملة من المآخذ عليه:
1- معظمه يجسد ثقافة خاصة لمرحلة تاريخية معينة كانت نتاجا لظرفها الاقتصادي والاجتماعي.
2- بعضه يسقط في متاهة الأسطورة الشعبية والخرافة، ومن المستبعد أن يحمل هذا النمط من الموروث أية ذخيرة تربوية أو تعليمية للطفل.
3- علاقته بالثابت والمتغير: يصعب الاعتقاد بثبات القيم الثقافية وديمومتها، ذلك لأنها تابعة ومرهونة بثقافة معينة لمجتمع معين في مكان معين في ظرف معين.
4- تعرضه للتشويه مما يجعل من الصعوبة فرز التاريخ عن الخيال.
من أجل هذا لا بد من القيام بعمليات كيميائية متواصلة تستهدف تنظيف هذا الموروث الشعبي من أسطورته وخرافته وبدعه، ومن الممكن أن تتم هذه العمليات بعدة وسائل.. منها:
1- جمع هذا الموروث ودراسته ونشره.
2- الندوات والملتقيات وورش العمل.
3- التوعية عن طريق وسائل الأعلام المختلفة.
4- توعية تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي.
5- نشر ديمقراطية الحوار.
6- تشجيع جمعيات التراث.
7- الاستفادة من مناهج التعليم في مرحلة التعليم الأساسي.
8- الدراسات الميدانية لمعرفة الاتجاهات الاجتماعية لهذا الموروث.
9- تشجيع الدراسات والبحوث ونشر الكتاب.
10- تكليف المشتغلين بثقافة الطفل.
في تحريره من المرض:
العقل السليم في الجسم السليم، هذه حكمة يؤكدها الواقع على مر العصور، ويمكن أن نسجل هنا وبثقة أننا حققنا معدلات مرتفعة في إطالة الأعمار والرعاية الصحية بصفة عامة، فقد ارتفع معدل الأعمار ليصل إلى 70 سنة عند الرجال و74 عند النساء، ويرجع ذلك إلى الرعاية الصحية المتنامية يوما بعد يوم كما يرجع إلى ارتفاع مستوى الحالة الغذائية وتحسين نوعية الحياة، وهذا يعطي مؤشرا على أن تحرير الطفل من المرض يمضي في طريقه الصحيح، خاصة إذا ما تم سد النقص في الطب التخصصي، وإذا ما تحقق هذا فإن الانتقال إلى مرحلة الطب الوقائي، بدل الطب العلاجي، يصبح هدفا واقعيا.
ماذا نريد لطفل المستقبل:
الغايات والأهداف:
1- في المؤسسة التعليمية.
2- في المؤسسة الثقافية.
3- في المؤسسة الاجتماعية.
4- في المؤسسة الدينية.
مفتتح.
إن أي خطة تنموية تستهدف النهوض بالمجتمع ولا يكون الطفل موحيا بها وهدفا لها وغاية منها لن يكتب لها النجاح مهما توفر لها من إمكانيات مادية أو معنوية أو من حسن النوايا، وهذا ما تم رصده على مجمل المشاريع والبرامج التي استهدفت النهوض بالطفولة، حيث وقعت في شرك الوصاية على عقل الطفل فخططت له ما تراه هي وليس ما يراه هو ويحس به ويحتاج إليه، لذلك لم تحقق أيا من أهدافها إلا بقدر يسير، إن على مستوى المؤسسة التعليمية أو الثقافية أو الاجتماعية على وجه الخصوص، ومن جهة أخرى غلب عليها ارتجالية التخطيط وغياب التكامل فيما بينها، ولكي تتجاوز هذه الأخطاء عليها:
1- أن تقوم بدراسات ميدانية شاملة ومتأنية في واقع الطفولة الراهنة قبل التفكير في أية خطة مستقبلية للطفولة.
2- ألا تعول على نظريات اجتماعية أنتجتها مجتمعات أخرى من تجاربها الخاصة.
3- أن تهيئ الاختصاصيين والباحثين في العلوم الاجتماعية والنفسية ذات العلاقة بالطفل فردا مستقلا وفردا في جماعة.
4- أن تمتلك رؤية شاملة لحاجات الطفولة تنطلق من حقيقة تؤكد أن مكونات ثقافة الطفل تتنوع وتتكامل ولا تتجزأ.
5- أن تؤمن أن الطفل شريك في تحديد ملامح مستقبله وليس مقصيا عنها أو متلقيا لها.
6- ألا تتبنى خططا تفارق الواقع أو لا يكون العقل العلمي مرشدا لها وفاعلا فيها.
الغايات والأهداف:
في المؤسسة التعليمية:
الغايات:
1- العلم أولا ودائما.
2- اكتشاف المعرفة.
3- ثقافة الديمقراطية.
الأهداف:
1- العلم أولا ودائما:
لأن الأمم لا تتقدم إلا بعلومها، ولأن الطفولة تبدأ مسيرتها العلمية من المدرسة، وهذا يعني أن تتحول المدرسة إلى فضاء علمي رحب وبلا حدود، وبأوضح ما يكون، وبأيسر ما يكون، وعبر الشروط التالية:
أولا: في المقرر والمنهج:
1- استخدام الكمبيوتر في كل مراحل التعليم الأساسي.
2- تأهيل معلمين متخصصين في المعلوماتية.
3- نشر مراكز الإنترنت في المدارس.
4- إدخال المعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات في المناهج الدراسية.
5- توفير المعامل العلمية المجهزة بكافة متطلباتها في كل المراحل الدراسية.
6- تطوير مناهج التدريس وتجديدها بما يتلاءم وتطور العلم وتقدمه خاصة في العلوم التطبيقية.
7- اللغة الإنجليزية صارت هي لغة الإنترنت، لذلك يجب أن ترافق التلميذ من سنته الأولى لدخوله للمدرسة.
8- نشر الثقافة العلمية وإثارة روح الاكتشاف بالبرامج العلمية المرئية وشرحها عبر الدائرة المغلقة.
9- تشجيع التلميذ على إجراء التجارب المعملية وتوفير ما تتطلبه من أدوات وأجهزة ومواد.
10- تشجيع الهوايات العلمية ونشر نوادي العلماء الصغار وإجراء المسابقات فيما بينها.
11- تشجيع المطالعة العلمية وتوفير الكتاب العلمي في المكتبة المدرسية.
12- إخضاع الكتب المقررة للتجربة لسنة دراسية واحدة، يتحدد بعدها إلغاؤها أو تعديلها، وفي كل الأحوال يجب ألا تستمر صلاحية المقرر لأكثر من أربع سنوات.
13- عدم الأخذ بطريقة التكليف في الكتاب المدرسي، الصحيح أن يعلن عن المقرر وتفاصيله في الصحف ووسائل الإعلام المتاحة، ومن ثم يتم اختيار الأفضل.
14- تطوير مجالس الآباء بما يؤهلها في المشاركة في العملية التعليمية.
15- تخفيض ساعات الدوام، وإلغاء الكتاب من السنة الأولى الابتدائية، واعتبارها امتدادا لسنوات الروضة.
16- تضمين المنهج مادة عن حقوق الإنسان.
17- ثقافة الجسد ضرورة عقلية وجسدية ونفسية في ثقافة الطفل، وغيابه عنها يؤدي إلى نتائج سلبية تلحق ضررا بالغا بمجمل مكونات شخصيته، لذلك يجب تهيئته بتربية جنسية تبدأ من رياض الأطفال وفي المراحل التي تليها يمكن أن تكون من مقررات علم الأحياء.
18- إنشاء مكتبات خاصة بالمكفوفين.
19- تنمية الروح الوطنية.
ثانيا: في شروط المعلم:
1- أن يكون مؤهلا للتعليم فيها.
2- أن يكون مطلعا على العلوم ذات الصلة بتعليم الطفل وتربيته والعوامل المؤثرة في تكوين شخصيته.
3- أن يمتلك هواية فنية أو أدبية مثل الموسيقى والرسم والغناء وتأليف الحكايات لأن الهواية ستكون إحدى وسائله لتعليم الأطفال.
4- ألا يعول على الكتاب أو السبورة كوسيلة تعليمية أساسية.
5- لأن الطفولة متغيرة، عمرا وظرفا ووعيا، فإن صلاحية المعلم للتعليم في المرحلة الأساسية يجب أن تتوازى مع هذا التغير.
6- عملية اختيار المعلم الجدير بالتعليم في مرحلة التعليم الأساسي ستكون خطأ فادحا إذا كانت استجابة لقرار يخرج عن شروطها، فالاختيار يجب أن ينجز من بين المؤهلين للتعليم في هذه المراحل وبمشاركة من مجالس الآباء في المنطقة أو الحي الموجودة به المدرسة (حاليا مجالس الآباء غير موجودة أو غير مؤهلة) ويتم ذلك بطريق الإعلان وتوضيح الشروط ومن ثم فحص الطلبات المقدمة إلى إدارة المدرسة مباشرة، وإجراء مقابلات شخصية للمتقدمين تقوم بها لجان من كفاءات علمية يشكلها مجلس الآباء مع ممثلين عن المؤسسة التعليمية المعنية وإدارة المدرسة.
ثالثا: في رياض الأطفال:
رياض الأطفال هي المرحلة التي تسبق مرحلة الدخول للمدرسة الابتدائية،وهي التي تقرر وتحدد ملامح ما سيليها من مراحل تعليمية مختلفة،وهي مرحلة تربوية متميزة لها فلسفتها التربوية والتعليمية الخاصة بها، ومن أهدافها:
1- إعداد المؤهلين لها تأهيلا ينسجم مع رسالتها العلمية والتعليمية.
2- استعمال الكمبيوتر في تثقيفهم علميا وتعليمهم الرياضيات.
3- تنمية المهارات المختلفة والقدرات الإبداعية.
4- توفير الخبرات والتجارب بما يساهم في تنمية قدراتهم العقلية.
5- تأهيل الطفل للتعليم النظامي،بتعليمه مبادئ اللغة والعلوم.
6- تنمية القيم والآداب واحترام حقوق الآخرين.
7- مساعدة الأطفال على خلق علاقات الحب والتعاون فيما بينهم.
8- تحفيزهم على المبادرة واكتشاف المعرفة.
9- تمكينهم من ممارسة نشاطاتهم في جو من الحرية.
10- إكسابهم المعلومات المتنوعة من خلال اللعب واللعبة.
11- تنمية المواهب والإبداعات.
12- إقامة الرحلات التثقيفية والترفيهية والمهرجانات.
كلية رياض الأطفال:
بخلاف ما يعتقد البعض من أن مناهج رياض الأطفال لا تقوم على أسس أكاديمية، فإن إنشاء كلية رياض الأطفال هو هدف يجب ألا يتأخر أكثر مما تأخر، ويؤكده ما هو عليه واقع رياض الأطفال، حيث غلب عليها غياب المنهج أسوة بالمراحل التعليمية الأخرى، وسقوطها في العشوائية والارتجالية والروح التجارية، كما هو حاصل في رياض الأطفال الخاصة.
2- اكتشاف المعرفة:
1- بهجة الاكتشاف جزء من متعة الطفولة ولعله أهمها وأفضلها.
2- كي لا تبقى المدرسة مكانا (للحجز) فإن جغرافية الطفولة يجب أن تمتلك فضاءها الحقيقي، أي خروج الطفل للأماكن الحرة والاتصال بالطبيعة لخلق علاقة مباشرة معها واكتشاف عناصرها من تضاريس ونبات وحيوان وحشرات، أيضا اتصاله بالمجتمع عبر منظوماته المختلفة.
3- توفير المناخ العلمي وإثارة روح الاكتشاف بواسطة إجراء التجارب المعملية والرحلات العلمية الخارجية.
4- استعمال الميكروسكوب والتلسكوب لاكتشاف ما هو أبعد وأصغر.
3- ثقافة الديمقراطية:
1- إتاحة فرصة الحوار الحر وتبادل الآراء في المواضيع ذات العلاقة بمحيطهم المدرسي وعلاقاتهم خارج هذا المحيط.
2- التشجيع على القراءة الحرة وإثارة روح البحث.
3- نشر روح التسامح والمحبة ونبذ العنف.
4- تعريف وشرح المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
5- التعريف بحقوق الطفل وواجباته في المدرسة والبيت.
2- المؤسسة الثقافية:
أولا: الغايات:
1- نشر المعرفة.
2- ديمقراطية الثقافة.
ثانيا: الأهداف:
1- في نشر المعرفة.
أ- توفيرها للطفل عبر نشر المكتبات العامة الثابتة والمتنقلة.
ب- إقامة معارض كتب الأطفال العامة والمتخصصة.
ج- نشر نوادي الإنترنت في المكتبات والنوادي.
د- إنشاء بيوت الأطفال المتكاملة بمنشآتها العلمية والفنية والاجتماعية.
ه- إقامة المسابقات ومهرجانات القراءة أثناء العطلات المدرسية.
و- تشجيع الإبداع والمبدعين في مجال الطفولة في كل تفرعاته المقروءة والمرئية.
ز- إنشاء مكتبات المكفوفين.
ح- إقامة المهرجانات الموسيقية والفنية.
2- ديمقراطية الثقافة:
إن أية وصاية على عقل الطفل لن تؤدي إلا إلى جموده وفساد ملكاته الفكرية والعلمية وإلغاء روح المبادرة في تفكيره، لذلك فإن حرية القراءة واكتشاف المعرفة يجب أن تكون من الأوليات التي تنتهجها المؤسسة الثقافية، مما يعني توفير مصادرها طبقا لحاجات الطفل العقلية والجسدية والنفسية، كما يعني عدم سد الأبواب أمام مصادر الثقافة تحت أية دعاوى دينية أو اجتماعية.
2-المؤسسة الدينية:
الغايات:
أ- وعي ديني مرتبط بالحياة.
ب- ثقافة دينية تحترم عقل الطفل.
الأهداف:
أ- تربية إسلامية تكاملية.
ب- تطوير دور المسجد.
ج- تربية إسلامية تكاملية.
التربية الإسلامية، في مفهومها الشامل، هي تربية تكاملية متوازية موجهة نحو الخير وهي تربية سلوكية عملية وفردية اجتماعية، كما أنها تربية لضمير الإنسان وفطرته وإعلاء غرائزه والسمو بها، فالصدق والأمانة وحب الآخر والاحترام والتسامح والتواضع والوفاء والمساواة في المعاملة هي من جوهر التربية الإسلامية، والتي هي في النهاية مدرسة تشكل الروح في تربية الطفل وتثقيفه وتعليمه وتأديبه.
2-تطوير دور المسجد:
المسجد لا زال يقوم بمهمته بمعزل عن نبض الحياة وتفاعلاتها بل بمعزل عن حياة الطفل العملية، فمهمته تتوقف في معظمها عند تحفيظ الأطفال القرآن الكريم، وهي مهمة جليلة وتشكل جوهر التربية الإسلامية، لكن يمكن إضافة منشآت أخرى الى المسجد بما يؤكد تفاعله مع مؤسسات المجتمع، وبما يجعل من شخصية الطفل كيانا تتكامل فيه كل عناصر التنشئة الاجتماعية في وحدة لا تتجزأ ليتحول المسجد إلى مركز ديني واجتماعي، ولسنا نرى ما يمنع من أن يحتوي المسجد على:
أ- مكتبة للطفل.
ب- فصل لتدريس اللغة العربية.
ج- وحدة صحية لرعاية الأم والطفل.
د- حديقة ألعاب للأطفال.
ه- تعليم الأطفال مبادئ الحاسب الآلي.
و- قاعة للمحاضرات في التوعية الاجتماعية والدينية.
في المؤسسة الاجتماعية:
الغايات:
أ- توفر بيئة بيولوجية سليمة.
ب- توفر الطابع الإنساني.
ج- تنشئة اجتماعية سليمة.
الأهداف:
أ- الأسرة لتحقيق وظائفها في التنشئة الاجتماعية، والتعلم الاجتماعي يعتبر الأساس في التنشئة الاجتماعية.
ب- المؤسسات الخيرية وتوسيع أنشطتها الاجتماعية.
ج- دور الرعاية الاجتماعية وتطويرها بحيث تتحول إلى مؤسسات تعليمية.
د- مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة وضرورة تكاملها مع العملية التعليمية.
ه- النوادي لنشر الوعي الاجتماعي والتربية الجسمية والفنية.
و- نشر جمعيات أصدقاء الطفولة.
ز- جمعيات المكفوفين وتطويرها اجتماعيا وتعليما وعلميا.
ح- مؤسسات الضمان الاجتماعي وتأكيد دورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
الآن يمكن أن نقترب من تصور مبدئي لطفل المستقبل.
الخلاصة:
مدرسة أطفال المستقبل:
العلم أولا ودائما:
قد لا يكون متاحا وبشكل دقيق تصور مدرسة لأطفال المستقبل، إلا أن ما يمكن الاتفاق عليه أنها لن تكون صورة منسوخة من مدرسة اليوم، والتي لنا عليها جملة من المآخذ منها.
1- اعتمادها على الامتحانات حتى في الصفوف الدراسية الأولى.
2- تحولت إلى مكان لحجز الطفل في فضاء محدد ولساعات محددة.
3- لم تراعي الفوارق في الاستعدادات والقدرات العقلية والميول بين الأطفال فتقرر منهجا موحدا لمجموعة مختلفة في استعداداتها وقدراتها العقلية.
4- جعلت من الطفل جهاز استقبال ولم تشركه في العملية التعليمية.
5- أهملت في الطفل إثارة روح الابتكار والاكتشاف,
6- جمود مقرراتها ومناهجها وعدم استجابتها للمتغيرات العلمية.
7- لم تستفد من المنجز العلمي في العملية التعليمية، خاصة في تكنولوجيا المعلومات.
8- اعتمادها على الكتاب كمصدر وحيد للمعلومات كما اعتمدت على التلقين والحفظ.
9- سمحت لغير المتخصصين والمؤهلين للسيطرة على العملية التعليمية.
10- أقصت الطفل من الاتصال الحر المباشر بالطبيعة، حيوانا ونباتا وتضاريس، رغم أن الطبيعة تمثل مكونا أساسيا من جغرافية الطفولة وتعليمها وتربيتها.
11- غياب كل ما يحفز وينمي الروح الفنية عند الطفل مثل الرسم رغم كونه نصا قائما بذاته.
12- لم تستغل مادة الأحياء في تزويد الطفل بمعلومات ولو تشريحية عن الجهاز التناسلي للإنسان، تمهيدا لتربية جنسية نراها في غاية الأهمية للطفل، خاصة في سنواته الأولى وقبل سن الإدراك.
تلك هي بعض المآخذ على مدرسة الأطفال اليوم، وقد أوردناها للتأكيد على أن هذه المدرسة لم ترتق حتى الآن إلى أن تكون مؤسسة تعليمية وعلمية يمكن أن يخرج منها جيل جديد نتمناه ونعول عليه لبناء مستقبل حقيقي لبلادنا.
ما هي الصورة التي نرى فيها مدرسة أطفال الغد؟
فيما يلي نستعرض بعضا من ملامحها، وفي ذلك قدر من الاجتهاد وقدر من الإطلاع على تجارب أخذت بها بلدان أخرى حققت تقدما ملحوظا في تعليم أطفالها، وهي قبل كل هذا تمثل مدخلا لمناقشة رؤيتنا الحقيقية لأطفال المستقبل.
1- اعتبار السنة الأولى الابتدائية امتدادا لسنوات الروضة مما يعني التخلي نهائيا عن الكتاب المقرر.(أنظر الشروط في المعلم).
السنة الأولى يمكن أن تتضمن.
أ- اللغتين العربية والإنجليزية.
ب- تنمية المواهب والإبداعات.
ج- إقامة الرحلات التثقيفية والترفيهية والمهرجانات.
د- الرياضيات باستعمال الحاسب الآلي.
ه- إدارة حلقات نقاش حول موضوع له علاقة بحياتهم في الأسرة والمدرسة والمجتمع.
في السنة الثانية يمكن إضافة مبادئ أساسية في الفيزياء والكيمياء والأحياء، مع الاستعانة بالمعمل.
في السنة الثالثة يستمر تدريس المواد السابقة وبدرجة تتجاوز المبادئ الأساسية.
2- الترحيل التلقائي في السنوات الدراسية الأولى أي من الصف الأول إلى الثالث.
3- من السنة الرابعة وما بعدها يتم التخلي عن الصف التقليدي والأخذ بنظام المجموعات حسب الميول والاتجاهات والقدرات، إذ لا نرى ما يحتم فرض كل المواد على جميع التلاميذ في فضاء جغرافي محدد يجمع كل الاختلافات وخلال زمن محدد، فالعملية التعليمية لن تحقق جدواها ما لم تكن حرة وتستجيب لقدرات التلميذ وميوله واتجاهاته، ويتحول المعلم إلى عامل مساعد وليس عاملا رئيسيا، وهذا ما نوصي الأخذ به خلال كامل سنوات مرحلة التعليم الأساسي.
4- التخلي عن الطريقة السائدة الآن في الامتحانات النهائية لأنها كثيرة العيوب ولا تعطي مؤشرا حقيقيا على قدرات التلميذ الحقيقية، ونرى أن يؤخذ بالاختبارات الشهرية المعملية في العلوم التطبيقية واللغة الإنجليزية.
5- حقوق الطفل مرتبطة بإدراكه حقوق الآخرين وتوعية الطفل بحقوق الإنسان من المكونات الأساسية لمدرسة أطفال المستقبل.
التعليم الإلكتروني أو المدرسة الإلكترونية:
مدرسة أطفال المستقبل لن يقدر لها أن تكون حقيقة نجني ثمارها، ما لم تستفد وبأقصى ما تستطيع وبأقصى ما هو متاح، من الثورة التي حدثت في تقنية الاتصالات والمعلومات الأمر الذي أدى إلى تأسيس تعليم متكامل معتمد على هذه التقنيات، وهو ما سمي بالتعليم الإلكتروني، وهو تعليم يوفر وسائل ضرورية لإكساب المتعلمين المهارات اللازمة، ويفتح أمامهم آفاق المستقبل، وهو شبيه بالتعليم المعتاد، لكنه يستعمل وسائل إلكترونية مثل الدروس الإلكترونية والمكتبة الإلكترونية والكتاب الإلكتروني، وهذا هو الهدف الذي يجب التخطيط له:
1- بإعداد كوادر فنية متخصصة وعلى قدر عال في تقنية المعلومات والاتصالات.
2- بإعداد معلمين مؤهلين للتعليم في مدارس المستقبل، وهذا يتطلب إنشاء معهد متخصص لإعداد هؤلاء المعلمين.
3- بتنظيم دورات تدريبية وتطويرية للمعلمين والفنيين.
رياض أطفال المستقبل:
1- إنشاء كلية رياض الأطفال.
2- أهداف الكلية:
أ- تأهيل معلمين ومعلمات للعمل بدور الحضانة ورياض الأطفال.
ب- تلبية الاحتياجات التربوية والتعليمية لأطفال ما قبل المدرسة.
3- يمهد للكلية:
أ- بإنشاء أقسام رياض الأطفال في كليات الآداب والتربية.
ب- بإيفاد مجموعات من الخريجين إلى البلدان التي تمنح درجات علمية عالية في مجال تربية الطفل (رياض الأطفال)
ج- بإعداد كوادر متخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات.
ثقافة أطفال المستقبل:
1- ثقافة حرة دون حدود أو وصاية.
2- ثقافة تؤكد قيم واحترام الإنسان.
3- ثقافة تنبذ الخرافة وتتسلح بالعلم.
4- ثقافة تؤمن بمكوناتها وتنفتح على الثقافات الأخرى.
5- ثقافة تشجع على المعرفة والاكتشاف.
6- ثقافة تؤمن بالاجتهاد والاختلاف.
7- ثقافة تؤكد على احترام لغة الجسد باعتبارها مكونا أساسيا لشخصية الطفل ونموه العقلي والنفسي.
8- ثقافة ترفع من شأن الأسرة وتؤكد على القيم الاجتماعية بين أفرادها.
9- ثقافة تؤكد على حقوق الطفل واحترام ميوله ورغباته واتجاهاته.
10- ثقافة تجذر في الطفل قيم الأخوة والمساواة بين البشر دون اعتبار للون أو الجنس أو العرق.
وزارة الطفولة:
إذا لم يكن إنشاؤها متاحا في المستقبل القريب، فإننا ندعو إلى التخطيط لها منذ الآن، ونحن نعتقد أن الحاجة إليها لايحب أن تكون موضع تردد أو شك، إذ أن كل المعطيات الراهنة في كل ما يتعلق بالطفولة، وهي معطيات سلبية، تؤكد صحة دعوتنا إلى إنشاء هيئة تنفيذية رئيسية ضمن منظومة السلطة التنفيذية في الدولة، تعنى بحقوق الطفل ماديا ومعنويا، علميا وثقافيا، ومن مهامها:
1- تطبيق التشريعات والاتفاقيات المحلية والدولية المتعلقة بحقوق الطفل.
2- اتخاذ أي إجراء يؤكد تمتع الطفل بحقوقه الإنسانية.
3- مراقبة عمل المؤسسات العامة والخاصة ذات العلاقة بحقوق الطفل.
4- إنشاء المكتبات والجمعيات العلمية والثقافية.
5- ضمان تلقي الطفل للتعليم الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا.
6- ضمان تلقي الطفل رعاية صحية متكاملة لجسمه وعقله.
7- المشاركة في وضع المناهج الدراسية لمرحلة التعليم الأساسي.
8- القيام بالدراسات والبحوث في مجالات الطفولة.
9- التعاون مع منظمات الأمم المتحدة المعنية بالطفولة.
10- إصدار كل ما يتعلق بحقوق الطفل من قرارات.
11- إنشاء المراكز الثقافية الخاصة بالطفولة.
12- ضمان تطبيق التشريعات المتعلقة بالطفولة.
مؤتمر الأطفال:
على غرار ما هو متبع في المؤتمرات الشعبية، يعقد مؤتمر سنوي للتلاميذ في كل مدرسة ثم يعقد مؤتمر عام على مستوى المدارس، يجمع ممثلين عن كل مدرسة، يشرف على المؤتمر ويتبنى توصياته وزارة الطفولة.
من أهداف المؤتمر:
1- تنمية روح الحوار وتقبل الرأي الآخر.
2- مناقشة القضايا التي تواجه الأطفال في حياتهم.
3- مناقشة القضايا التعليمية والتربوية من خلال المدرسة.
4- دعوة ممثلين من اليونيسيف ومنظمات حقوق الطفل للمشاركة في أعمال المؤتمر.
5- دعوة ممثلين من المؤسسات العامة المحلية للاستماع لما يطرحه المؤتمر من مشاكل أو قضايا.
6- المشاركة في مؤتمرات الأطفال الإقليمية والدولية.
7- تنمية روح المواطنة عند الأطفال.
8- توعية الأطفال بحقهم في المشاركة في الشؤون العامة وإبداء آرائهم حولها.
9- تحفيز الأطفال على التفكير بصوت عال دون خوف أو عقاب.
10- تنمية روح التعاون والمساواة بين الجنسين.
11- إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن أفكارهم واقتراحاتهم لحل المشكلات.
صحة طفل المستقبل:
الغاية أن تكون صحة أطفال المستقبل في حالة اكتمال بدني وعقلي ونفسي باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان، ولتحقيق هذه الغاية نرى ما يلي:
1- وضع استراتيجية لصحة الطفل وتحسين كافة عناصرها.
2- ربط هذه الاستراتيجية بمشروعات التنمية.
3- نشر نوادي الأطفال الرياضية وتشجيع الهوايات.
4- إنشاء مستشفيات أصدقاء الأطفال.
5- نشر الثقافة والتوعية الصحية.
6- حماية الطفل من العنف في المدرسة والبيت والشارع.
7- إنشاء معاهد متخصصة في صحة الطفل.
8- تطبيق استراتيجية دائمة لطبيب الأسرة.
9- إنشاء مستشفيات أصدقاء الرضع.
أسرة طفل المستقبل:
(الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة) وطفل المستقبل لن يكون غاية وهدفا مرئيا ما لم يكن نتاجا لأسرة سليمة في صحتها الجسمية والاجتماعية والنفسية وفي شروط اقتصادية سليمة، ولكي تكون مؤهلة وجديرة بإعداد طفل المستقبل علينا أن نوفر لها جملة من الشروط.. منها:
1- سكن صحي مجاني يلبي في الوقت نفسه طبيعة العلاقات الاجتماعية بين أفرادها.
2- مستشفيات أصدقاء الرضع تقدم الخدمات العلاجية في مجال الولادة.
3- تحرير المرأة من كافة أشكال التمييز في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
4- مستوى معيشي يحترم كرامة الإنسان.
5- مستشفيات لذوي الاحتياجات الخاصة.
6- ثقافة صحية واجتماعية وبيئية من خلال مراكز رعاية الأمومة والطفولة.
7- نشر ثقافة قيم حقوق الإنسان.
8- تنمية العلاقات الاجتماعية من خلال النوادي الأسرية وأنشطتها الاجتماعية والثقافية.
9- صحة نفسية وعقلية.
10- حماية المرأة والطفل من العنف الأسري.
تشريعات لطفل المستقبل:
تبقى التشريعات المتعلقة بحقوق الطفل ناقصة ما لم تستكمل بتشريعات أخرى منها:
1- تعديل قانون حماية الطفل الصادر سنة 1998م وتطويره.
2- تعديل التشريعات المعنية بالطفولة لضمان تمتع الطفل الليبي بجميع حقوقه وحمايته من كافة الأخطار التي تهدد حياته البيولوجية والاجتماعية والاقتصادية.
3- تشريعات تسمح بنقل جنسية الأم الليبية المتزوجة من أجنبي إلى الأبناء.
4- تشريعات تمنع العنف داخل الأسرة والمدرسة.
5- تشريعات خاصة لحماية أطفال دور الرعاية والأيتام والأطفال غير الشرعيين وذوي الاحتياجات الخاصة.
6- تشريعات تعزز دور مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالطفولة ورعايتها.
7- تشريعات بحرية الطفل في الحصول على المعرفة والاكتشاف حسب إمكانياته وبكل السبل والأدوات المتاحة.
8- تشريعات تجيز اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوق الطفل وحمايته من العنف الجسدي أو النفسي.
9- تشريعات تمنع استغلال الأطفال في العمل.
10- تشريعات تنص على عقاب كل من يحول أو يمتنع عن تمكين طفله من الالتحاق بالمدرسة.
11- تشريعات تمنح الأطفال المصابين بالأمراض المستعصية والخبيثة حق العلاج على حساب المجتمع بالخارج آليا ودون الحاجة لاتباع الطرق الإدارية المعتادة، والإكتفاء بتقريرمن المستشفي المختص.
ملاحق إحصائية وقراءة فيها:
ج/1 النتاج الفكري لكتب الأطفال
|
موضوع الكتاب |
عدد الكتب |
|
تراث |
15 |
|
علوم |
25 |
|
خيال علمي |
1 |
|
تراجم وسير |
6 |
|
مغامرات |
x |
|
ثقافة دينية |
15 |
|
تاريخ |
25 |
|
رسم |
42 |
|
موسيقى |
x |
|
مسرح |
5 |
|
تعليمي |
25 |
|
ترجمة |
27 |
|
شعر وأغاني |
7 |
|
لغة إنجليزية |
12 |
|
موسوعات |
9 |
|
معاجم |
3 |
|
لغة عربية |
15 |
|
كتب مصورة |
5 |
|
ألعاب وتسلية |
20 |
|
جغرافيا |
12 |
|
تربية |
5 |
|
قصص أدبية |
180 |
|
علم نفس |
x |
|
تربية وطنية |
x |
|
المجموع |
415 |
دوريات الأطفال والناشئة
1960 – 2005
ج/2
|
الدورية |
بدأت |
تاريخ التوقف |
|
الاستراحة |
1991 |
1992 |
|
الأمل |
1974 |
مستمرة |
|
براءة |
1995 |
2001 |
|
بسمة |
1987 |
1993 |
|
البيت الصغير |
1995 |
1995 |
|
الجيل الصاعد |
1962 |
1964 |
|
جيل ورسالة |
1964 |
1965 |
|
حروف وأعداد |
1999 |
2000 |
|
سناء |
1989 |
1991 |
|
سنابل |
1990 |
1991 |
|
الطفل |
1961 |
1961 |
|
الطفل المبدع |
2004 |
2004 |
|
الطفل والإبداع |
1993 |
1993 |
|
طلائع الفاتح |
1977 |
1980 |
|
عالم التسلية |
1999 |
2000 |
|
فارس |
2002 |
2002 |
|
فرح |
1985 |
1992 |
|
قوس قزح |
1992 |
1993 |
|
الليبي الصغير |
1965 |
1967 |
|
المثقف الصغير |
2000 |
2002 |
|
مرح |
2004 |
2004 |
|
المرشد الصغير |
1978 |
1978 |
|
جيل الغد |
1983 |
1983 |
المصدر: الإنتاج الفكري للأطفال والناشئة في ليبيا 1921/ 2005 للأستاذة الباحثة أسماء مصطفى الأسطى
1 يناير 2010 نشرت بالاتفاق مع مجلة عراجين
![]()
|
للإتصال بنا: [email protected] |
أعضاء الحكومة الإنتقالية المؤقتة
أعضاء المجلس الوطني الإنتقالي
الإعلان الدستوري
سقط المكابر
رائعة الدكتور العشماوي في الطاغية القذافي
للإستماع للقصيدة بصوت الشاعر
بطـاقة إلى مصراتة
|
أبوبكر على النوري: "لا تنمية مستدامة بدون تربية مستدامة" |
|
العنف السياسي في شمال أفريقيا: مصاعب التحرر غير المكتمل .. إعداد أنوار بوخرص ** قضايا التخطيط واتخاذ وتنفيذ القرار في السياسة الخارجية الليبية: أسئلة - والأجوبة الغائبة ** محاضرة للدكتور أبوبكر ابعيرة عن "واقع سياسات التنمية الإدارية في ليبيا" ( 1) (2 ) (3) |
|
رمــال متـحـركة تأثير الفضائيات على وسائل الإعلام في العالم العربي |


![]() |
| ورقة الدكتور عبد المجيد النجار |
| ورقة الدكتور محمد بشاري |

النسخة العربية النسخة الإنجليزية
من آخر إصدارات الأستاذ محمود الناكوع



خفايا الإنقلاب وجريمة تشاد

من إصدارات أخبار ليبيا


شاهد عيان عن العهد الملكي

من إصدارات الشفافية ليبيا
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |